الفئة المستهدفة: 200 صحفي دولي، و300 ضيف من كبار الشخصيات، و160 ضيفًا من وكالة ناسا.
إضافة إلى ذلك، شهدت مدينة ليفورنو عرضًا بالألعاب النارية.
تمثَّلت الفكرة في ابتكار قصة فنية وعالية التقنية لإحداث التوحد والتلاحم بين الحصن والسفينة، وبين الميناء والمدينة، وبين الروح الإسكندنافية والشخصية الإيطالية، مع اختتام المشهد بنهاية مبهرة.
يحتضن الحصن 7 تجهيزات تؤدي دور النجوم في الملاحة والعلوم، ويحمل ذلك في طياته تكريمًا لجاليليو وشعوب الفايكنج.
يبدأ الحفل ليلاً ويتوقف في ذروته بسبب فقدان الفأس المستخدم لقص الشريط. وبالتالي، يبدأ عرض من ستة مشاهد مستوحى من الملاحم الإسكندنافية، ويتم تمثيله من خلال عرض فيديو على الحصن وشرحه من خلال 6 عروض فنية.
تدور القصة حول تحرير الشمس وتنتهي عندما تعود الفأس الخارقة إلى السماء بين يدي أحد الآلهة. وبعد مرور فترة وجيزة، يظهر رجل ساطع بالضوء يطير فعليًا في الليل حول السفينة ثم يهبط على مقدمتها ويسلِّم فأس التعميد.
تلي ذلك انطلاق ألعاب نارية بالتزامن مع عزف سيمفونية الكواكب.





